الشيخ محمد تقي التستري
623
قاموس الرجال
وعنونه التقريب ، لكن ليس فيه ما نقل له من كونه صحابيّا مفردا ، بل اقتصر على ضبط « المغفل » وذكر لقبه وكنيته جاعلا لها « أبا عبد الرحمن » وكونه من أهل بيعة الشجرة وتاريخ فوته . وفي أسد الغابة : كان من البكّائين الّذي أنزل عزّ وجلّ فيهم « ولا على الّذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولّوا وأعينهم تفيض من الدمع » وكان أحد العشرة الّذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقّهون الناس ؛ وهو أوّل من دخل من باب مدينة تستر لمّا فتحها المسلمون ، وقال : إنّي لآخذ بغصن من أغصان الشجرة الّتي بايع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - تحتها أظلّه بها ، فبايعناه على أن لا نفرّ . توفّي بالبصرة سنة 59 وقيل : سنة 60 أيّام إمارة ابن زياد عليها ، وصلّى عليه أبو برزة الأسلمي ، بوصيّة منه بذلك « 1 » . [ 4542 ] عبد اللّه بن المغيرة قال : عدّه الشيخ في رجاله مرّتين في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا في الثانية : « مولى بني نوفل ، كوفي ، خزّاز ، له كتاب » وفي أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : مولى بني نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب ، خزّاز ، كوفيّ . أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم وأصحاب الرضا - عليهما السّلام - قائلا : مولى بني نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب . ثمّ الظاهر اتّحاده مع الآتي عن النجاشي . ووصف النجاشي لذاك بكونه « مولى جندب بن عبد اللّه العلقي » لا ينافي الاتّحاد ، لأنّه من باب الاختلاف في الواحد ؛ فقد عرفت في عبد اللّه بن مسكان أنّه اختلف فيه هل هو مولى عنزة ، أو عجل .
--> ( 1 ) أسد الغابة : 3 / 264 .